تمثال "مارلين مونرو" يثير استياء وسخرية نشطاء التواصل الاجتماعي

441 (1).jpg

الساعة الثامنة - فن

أثار تمثال منحوت للنجمة العالمية "مارلين مونرو" في دار الأوبرا المصرية وسط القاهرة، استياء وسخرية كبيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر نشطاء أن التمثال لا يشبه الفنانة العالمية، ولم يصل إلى درجة تقليد النسخة الأصلية من التمثال الموجودة في أميركا، ليستكمل سلسلة انتشار التماثيل المشوهة في الميادين والشوارع المصرية.

ومارلين مونرو هي إحدى أيقونات الإغراء ونجمات السينما الأميركية. حققت صعودا سريعا خلال حياتها، فانتقلت من طفولة بائسة إلى قمة النجومية، لكنها لم تجد السعادة التي بحثت عنها، فوضعت حدا لمسيرة كان يُتوقع لها الكثير، وهي في قمة تألقها.

وفضلا عن نشاطها الفني السينمائي، ما زالت سيرة مارلين حافلة بالألغاز، بما في ذلك حقيقة وفاتها، وعلاقاتها مع النخبة السياسية الأميركية، وفي مقدمتها الرئيس الراحل جون كينيدي.

تلوث بصري

وقال حساب الناشط خالد الصفتي عبر الفيسبوك "ليست لنا علاقة بالنحات الذي أبدع تمثال مارلين مونرو الفضيحة في كل شيء، والموضوع بجوار متحف الفن الحديث في دار الأوبرا المصرية".

وأضاف "لكن نتكلم عن المسؤولين الذين قرروا تلويث عيوننا بأعمال مثل هذه (..) على المستوى الفني، فالتمثال تقليد ركيك لتمثال مونرو الذي بلغ ارتفاعه ثمانية أمتار في شيكاغو، لا توجد مقارنة أصلا، وخسارة المجهود الذي يُبذل فيها".

وتابع "حتى التكوين الذي يعبّر عن فستان الفنانة الطائر في الهواء ليكشف عن ساقيها البشعتين في التمثال المصري لا يناسب طبيعة مجتمعنا، (..) وإذا بُليتم فاستتروا".

ووصفت الناشطة ‏ندى الجندي عبر حسابها في تويتر التمثال بأنه "تلوث بصري"، داعية لحملة لإنقاذ الفن المصري.

وقال حساب وائل فؤاد عبر صفحته بالفيسبوك "تمثال عفريتة مارلين مونرو في دار الأوبرا المصرية.. الله يخرب بيوتكم شوهتوها".

في حين علق إيهاب الأسيوطي مصمم التمثال على الانتقادات، بأنه "راضٍ عن عمله الفني بنسبة كبيرة، لكونه محاكاة للتمثال الأميركي".

وأكد الأسيوطي وهو رئيس قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا -في تصريحات صحفية- أنه أعدّ له معالجات نحتية ليتناسب مع العادات المصرية.

وأشار إلى أنه "رغم ذلك لا يخلو العمل من بعض الأخطاء النحتية، لكنها لا تقلل من قيمة العمل"، لافتا إلى أنه "ضمن معرض وسيتم رفعه خلال أيام بعد عيد الفطر".

وتمثال الممثلة والمغنية الأميركية الراحلة لم يكن الحالة الوحيدة التي أثارت جدلا في مصر، فعلى مدار الشهور الماضية ظهرت عدة تماثيل في ميادين بعدة محافظات تحاكي رموزا، سواء لشخصيات فرعونية قديمة منها الملكة الشهيرة نفرتيتي أو من العصر الحديث كالمطربة الشهيرة أم كلثوم والأديب عباس العقاد.

مواضيع ذات صلة