قبيل نزول الوطنية

جوال "تُكبل" مشتركيها بالأجهزة اللوحية

شركة جوال والوطنية

غزة - الساعة الثامنة - أسامة أبو محسن

اتهم عدد ممن تسميهم شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال" بكبار المشتركين، الشركة بأنها تريد إلزامهم بالبقاء معها، قُبيل نزول شركة الوطنية موبايل في غزة، من خلال إغرائهم بأسعار تسميها الشركة "بالخصومات الخرافية على أحدث الأجهزة اللوحية".

وتساءل المواطن الفلسطيني (م.ع) وهو أحد مشتركي نظام الفاتورة، عن سبب اختيار الشركة لهذا التوقيت لعرض حملاتها التي طالت خصومات وصلت الى نسبة 40% إلى 45%.

وبيّن (م.ع) "لقد كنت سعيداً عندما وصلتني رسالة الخصومات من شركة جوال، لكنني فوجئت عند توجهي للشركة أن هناك قيود يجب الالتزام بها بنظام الفاتورة لمدة عامين على الأقل، وأنني في حال قررت طلب إنهاء الخدمة قبل انتهاء المدة المحددة، سيتم إجباري على دفع ثمن الهاتف كاملاً بدون أي خصومات كشرط جزائي من قبل الشركة".

وكانت شركة جوال قد أرسلت في وقت سابق، رسائل نصية لمشتركي نظام الفاتورة وسمارت، تدعوهم لزيارة معارضها لمعرفة تفاصيل العرض الخاص بالأجهزة اللوحية، الذي سينتهي في نهاية شهر أغسطس من العام الحالي.

وفي حديثه لـ"الساعة الثامنة" قال الأربعيني (و.م) "لا زلت أذكر إعلانات شركة الاتصالات الخلوية جوال في بداياتها، جوال فلسطين قادم، والتي تشابه إعلانات شركة الوطنية موبايل اليوم، جاييّن يا غزة، اعتقدنا وقتها أن الشركة ستكون فعلاً شركة وطنية تراعي الظروف المعيشية للسكان الفلسطينيين، وكنا متحمسين لها، كي لا نبقى مشتركين مع شركتي سيلكوم وأورانج الإسرائيليتين".

وأضاف "في ظل انعدام البدائل الخلوية لدينا، بقينا مشتركين مع شركة جوال، ولكنها إلى اليوم ورغم اقتراب نزول الشركة المنافسة، لا زالت جوال تحاول استغلانا وأن تُبقينا مأسورين لها في سجن الهاتف المحمول".

الحقوقي (ز،ن) وهو أحد المشتركين في برنامج سمارت، تفاجئ من طلب موظف الشركة "شيك بنكي بقيمة الهاتف"، دون خصومات، تحتفظ فيه الشركة ولا تعطيه إياه إلا بعد تسديد كامل أقساط الهاتف لمدة عامين كاملين.

وانتقد الحقوقي طلب شركة جوال من مشتركيها "شيك بقيمة الهاتف" بسعر يفوق السعر الموجود في معارض الهواتف الخلوية في الأسواق الغزية، وقال "إذا ما قررت فصل الخدمة، فستقوم الشركة بأخذ المبلغ من حسابي في البنك، وإن لم يكن هنالك رصيد فيستم إيداعي في السجن، لأن الشيك المرجع جناية وفق قانون العقوبات الفلسطيني".

أما المواطن (أ.ز) فبيّن لـ"الساعة الثامنة" أنه "بدلاً من أن تقوم الشركة بمنافسة قوية مع نظيرتها الجديدة في السوق ’’الوطنية موبايل‘‘، من خلال تقديم عروض تراعي الوضع الاقتصادي لسكان قطاع غزة، جاءت من جديد لتحلب جيوبنا، حتى في اللحظات الأخيرة لوجودها كجهة وحيدة تقدم خدمات الاتصال الخلوي في فلسطين."

وأضاف "حتى بعد الخصومات التي أطلقتها جوال على الأجهزة اللوحية، إلا أن أسعارها في الشركة يفوق سعرها مقارنة مع أسعار الأجهزة في معارض الأجهزة الخلوية في السوق".

مواضيع ذات صلة