أتحمل شتمي ولكن..

"السنوار": سأحرق المنطقة إذا أقدم أحد على المساس بالمقاومة

maxresdefault.jpg

الساعة الثامنة - غزة

التقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، عددا من الكتاب والمحللين السياسيين، من كافة التوجهات والتيارات السياسية .

وحضر اللقاء أربعة عشر شخصية، تخلّله العديد من الحوارات على كافة الأصعدة، شملت الوضع الداخلي وملف المصالحة الوطنية، العلاقة مع الجانب المصري، وما تحمله التغيرات من مستقبل تجاه دولة الاحتلال.

وتحت عنوان "السنوار يتحدى: (سنهشمهم)"، نشر الكاتب فايز أبو شمالة في عمود له بصحيفة حماس الرسمية حيثيات ما دار في اللقاء الذي استمر لأربع ساعات، مؤكداً بأن الحديث عن المقاومة وقدراتها لا يمل.

وتطرق السنوار إلى جوانب عديدة تهم الرأي العام الفلسطيني وتلامس حياة المواطنين في غزة، وعن المقاومة الفلسطينية التي أكد تضاعف قوتها عشرات المرات منذ العام 2014م .

وأضاف السنوار "نؤكد حرصنا على الوحدة الوطنية في إطارها المقاوم، طرحنا فكرة تشكيل جيش التحرير الفلسطيني، ليضم في أحشائه كل القوى والتنظيمات والكفاءات الوطنية الفلسطينية، ونحن مستعدون لتقديم يد العون لكل فلسطيني يرغب في مقاتلة المحتلين".

وتابعة حديثة عن الحاضنة الشعبية وأهميتها، وجهد حركته مع مصر، من أجل تخفيف الحصار، وأكد على حدوث تحول إستراتيجي في الموقف المصري تجاه حماس، وأن المصريين جادون في تخفيف الحصار .

وأشار إلى أن التضييق على حياة الناس يهدف إلى تحريض الشعب ضد المقاومة، قائلاً "من هنا جاءت قرارات عباس الأخيرة بناءً على تقارير أمنية، تؤكد أن الشعب الفلسطيني في غزة سيخرج ضد حركة حماس".

وشدد السنوار، " أنه في اللحظة التي سيخرج فيها أول متظاهر ضد حماس، سنحرق المنطقة، ونرد السهام إلى نحورهم، فأنا أتحمل غضب الناس على حماس، وأتحمل شتيمتهم ضدي شخصياً، ولكننا لن نسمح بأن تمر المؤامرة على المقاومة التي بذلنا من أجلها دماءنا وأرواحنا" .

وأوضح "أن حماس أنفقت مئات ملايين الدولارات على التجهيز والإعداد من أجل الدفاع عن غزة، وقدمت الأرواح وأنفقت مئات الملايين من أجل التحرير والعودة، من أجل القدس، ولكن إذا فرض علينا القتال، فإننا جاهزون لاتخاذ القرار بالحرب ولن نتردد" .

من جهة أخرى كشف السنوار شيئاً مما دار بينه وبين القيادي محمد دحلان، مضيفاً، "قلت لمحمد دحلان: سلاح المقاومة جاهز لدعم أي مشروع سياسي يخدم أهدافنا الوطنية، ولكننا ضد الخنوع والخضوع، والحديث بمسكنة عن ضعفنا، وهزالنا، نحن أقوياء، ولدى الشعب الفلسطيني مقاومة قادرة على ردع الإسرائيليين، وإجبارهم على الاستجابة لمطالبنا السياسية، لقد حققنا توازن الردع، وإذا ارتكب عدونا أي حماقة، سيتفاجأ بقدراتنا القتالية، التي تضاعفت عشرات المرات منذ عام 2014، سنهشم الإسرائيليين، سنهشمهم" .

وعن اللجنة الإدارية تحدث السنوار، "حماس مستعدة لحل اللجنة الإدارية في غضون أربع وعشرين ساعة، ولكن، من يضمن لنا قيام الحكومة بواجباتها؟" .

مواضيع ذات صلة