"الساعة الثامنة" تلتقي وزراء حكومة الوفاق.. ماذا قالوا؟

الوزراء.png

الساعة الثامنة - إسلام قنيطة

في ظل أجواءٍ تصالحيةٍ بدت أكثر جدية هذه المرة بين حركتي "فتح" و"حماس" لإنهاء الانقسام الفلسطيني، يُلقي المواطن الغزي آمالاً كبيرةً في أن تتحسن ظروفه المعيشية لا سيما مع قدوم حكومة الوفاق الفلسطينية إلى قطاع غزة.

رئيس الحكومة رامي الحمد الله، وفور وصوله القطاع، أكد أن حكومته جاءت لتتسلم مهماها، وتقف أمام مسؤولياتها تجاه أهالي غزة، بما يخفف بالطبع من المعاناة اليومية التي يحياها القطاع منذ عشرة سنوات.

"الساعة الثامنة" التقت عدداً من وزراء الحكومة في مقر إقامتهم في فندق "المشتل" شمال غرب مدينة غزة، وأكدوا لها أنهم سيعملون جاهدين لإنهاء مشكلات غزة. 

الاقتصاد

وزيرة الاقتصاد عبير عودة، أكدت أن وزارتها ستعمل بكل قواها للنهوض باقتصاد قطاع غزة، من خلال تنفيذ عدة مشاريع.

وقالت عودة، في مقابلة خاصة مع "الساعة الثامنة": إن هناك مشاريع عديدة ستبدأ وزارتها بتنفيذها خلال الربع الأول من العام القادم متأملةً بان أن يكون لها أثر كبير في تطوير اقتصاد القطاع.

وأشارت إلى أن هناك العديد من المشاريع التي شقت طريقها منذ ستة أشهر، منها مشروع "تحديث الصناعة" الذي يعمل على تطوير أكثر من 25 مصنع، ومشروع "المدن الصناعية".

وأوضحت، أن مشروع المدينة الصناعية خلق المئات من فرص العمل، بنسبة إشغال وصلت إلى أكثر من 80%.

وأضافت، "سنعمل بكل قوانا لننهض بهذا الاقتصاد من خلال الشراكة مع القطاع الخاص بجلب مستثمرين، أو عن طريق إعطاء حوافز، وقروض ومنح".

وختمت حديثها بالقول: "أهلنا في قطاع غزة هم أهلنا في الشق الآخر من فلسطين ومعانتهم هي معانتنا وسنعمل جاهدين لكي نرفع هذه الصعوبات ونحاول أن ننهض بالاقتصاد ليكون تأثيره على كل مواطن موجود في القطاع".

الزراعة

وزارة الزراعة بدورها، قالت إن هناك جملة من المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة، في قطاع غزة.

وأوضح وزير الزراعة سفيان التميمي لـ "الساعة الثامنة"، أنه أعطى تعليماته لأطقم الوزارة في غزة، لإعداد تصور عن القطاع الزراعي، بهدف أخذ الإجراءات اللازمة لدعم المزارعين.

وبين التميمي أن وزراته لها برامجها ومشاريعها الكبيرة في غزة، مشيراً إلى أنه يجري تنفيذها من خلال المؤسسات الدولية والشريكة مثل الإغاثة الزراعية ولجان العمل الزراعي.

وأضاف، "هناك مشاريع أخرى يتم تنفيذها من خلال أطقم وزارة الزرعة وموظفيها الذين ما زالوا على رأس عملهم".

وحول قرار التقاعد المبكر الذي صدر ضمن الإجراءات التي اتخذتها السلطة، قال التميمي إن هذا القرار سياسي ولا دخل للوزارة فيه، غير أن وزراته امتثلت لهذا القرار.

وأشار إلى أن إلغاء قرار التقاعد سيتم إلغاؤه، وسيعاد النظر في جميع القرارات حال سويت جميع الأمور، لافتاً إلى هذا القرار مجمد في وزارة الزراعة.

وقدم التميمي التحية لأهالي قطاع غزة، وأضاف: "سينالون كل الاحترام والاهتمام والتقدير، والعمل الذي سيأخذ بيد قطاع غزة ليصبح جزءاً من هذا الوطن".

الحكم المحلي

من ناحيته قال وزير الحكم المحلي، حسين الأعرج، أن وزارته ستعمل على تحسين الخدمات الأساسية التي باتت تأرق المواطن في غزة مثل: مكبات النفايات الصلبة والمياه العادمة ومشاريع البنية التحتية كالطرق والكهرباء.

ولفت الأعرج، في حديثه لـ "الساعة الثامنة"، إلى أن مشاريع الحكم المحلي لم تتوقف في غزة خلال الفترة الماضية عن طريق صندوق وإقراض البلديات أو من خلال المشاريع التي كانت تنفذها دائرة المشاريع في الوزارة.

وتمنى الوزير، أن تتهيأ كل الظروف للحكومة كي تتمكن من تقديم الخطوات لتخفيف المعاناة عن المواطنين في غزة، معبراً عن سعادته لوصول غزة.

التنمية

أما وزير التنمية، إبراهيم الشاعر، فقد أوضح أن زيارته لغزة زيارة "استكشافية" من أجل الاطلاع على الأوضاع، مؤكداً وجود خطط جاهزة لدى وزارته.

وأوضح الشاعر، أنه ستكون زيارة أخرى لغزة، بالطواقم الفنية واللجان وجميع التجهيزات اللازمة للبدء بالعمل.

وتابع، "أشعر بسعادة غامرة لوجودي بين أهلي في قطاع غزة وأقول المشروع الوطني أهم وأكبر وكل التفاصيل صغيرة جداً أمام المشروع الوطني الفلسطيني ويمكن تذليلها إذا توفرت النوايا الصادقة".

ووصل رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله، على رأس وفد حكومي أمني إلى قطاع غزة، قادماً من رام الله، الإثنين (2-10)، بعد أن أعلنت حماس حل اللجنة الإدارية وتمكين الحكومة، ضمن تفاهمات القاهرة الأخيرة.

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة