(صور) صيدم يفتتح مدرسة في جباليا ويثني على المصالحة

صيدم1.jpg

غزة - الساعة الثامنة

افتتح وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم،الخميس (5-10)، مدرسة زينب الوزير الأساسية بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، وذلك ضمن برنامج زيارته للقطاع.

وتضم المدرسة 24 غرفة صفية وهي بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بإدارة البنك الإسلامي للتنمية-جدة وتنفيذ مؤسسة التعاون.

وحضر الافتتاح، عدد من المسؤولين التربويين في غزة، ومحافظ الشمال صلاح أبو وردة، وممثل مؤسسة التعاون فادي الهندي، وأمين سر إقليم الشمال حاتم أبو الحصين، وذوي الفقيدة الوزير.

وأعرب صيدم عن سعادته بافتتاح هذه المدرسة التي تحمل اسم علم من أعلام فلسطين وهي السيدة زينب الوزير التي كان لها دور في التربية وتنشئة الأجيال.

وأضاف" الوفاء يجب أن يُقدم لأهل العطاء، وتخليد أصحاب الفضل واجب علينا، شاكراً أسرة وزارة التربية في غزة على جهدها في ترتيب هذا الافتتاح المهيب وإنجازها للافتتاح بزمن قياسي".

وتابع، "إننا اليوم نستذكر هذه المرأة العظيمة التي ما إن استشهد القائد خليل الوزير كانت تكفكف الدمع وتشدد على مواصلة النضال وتصنع التفاؤل، وواصلت الدرب في صناعة الأمل والحرية في نفوس الناشئة خاصةً في ميدان التربية".

وأكد صيدم أن الوزارة تفتتح هذه المدرسة مع انطلاق المصالحة وتجسيد درس من دروس الوحدة الوطنية لكي نخدم شعبنا في الوحدة، ولكي نعلم طلبتنا الوحدة، وأن ننتصر للعلم الفلسطيني صاحب الألوان الأربعة، مضيفاً،"إن نتنياهو يرى أن المصالحة خطر على إسرائيل لكننا نقول له إن الانقسام كاد أن يقضي على فلسطين وأن المصالحة هي السبيل نحو فلسطين وإنهاء الاحتلال.

صيدم1.jpg
صيدم1.jpg
صيدم2.jpg
صيدم3.jpg
 

وفي السياق ذاته، قدّم صيدم التهنئة لأهل غزة وجباليا بافتتاح المدرسة وغيرها من المدارس قائلاً: "هنا يكمن الانتصار في صروح العلم لنجسد الرؤية، ونرسم اللوحة البهية، ونحافظ على الابتسامة والأمل والتقدم العلمي، ففلسطين أجمل بالابتسامة والإرادة والوحدة الوطنية، ومع كل مدرسة نبنيها نقترب من فلسطين أكثر".

بدوره، أكد الهندي أن مؤسسة التعاون ترى أن الاستثمار في المواطن والطالب الفلسطيني هو أساس التنمية وجوهر بناء الدولة الفلسطينية، ومن هنا كانت الشراكة مع التعليم نحو تنفيذ مشاريع الأبنية المدرسة وتحسين البيئة المدرسية، مشيداً بجهود الوزارة والتعاون المرن الذي تبذله في سبيل تطوير التعليم وخدمة العملية التربوية.

مواضيع ذات صلة