شرط واحد "لفتح" قد يفسد المصالحة

a1506057801.jpg

الساعة الثامنة - غزة

نقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن مصدر رفيع في حركة "فتح" قوله: "إن "ملفات المصالحة كثيرة وكبيرة، وهذا تطلب تشكيل لجنة خاصة لدراسة الاتفاقات الموقعة، والتغيرات التي طرأت على هذه الملفات".

وشدد المصدر على أن "اتفاق العام 2011 بات قديماً، وتبعته تغييرات كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار، والاتفاق عليها وإضافتها إلى الاتفاق الأصلي"،

ومن جانبها قالت حركة "حماس" أن الثلاثاء المقبل، سيتباحث وفدها مع وفد حركة فتح، حول تطبيق اتفاق القاهرة الموقع عام 2011، برعاية مصرية.

وقال رئيس ملف المصالحة في حركة "حماس" حسام بدران لـ "الحياة" إن "هناك اتفاقات موقعة، ولسنا في حاجة إلى التفاوض من نقطة الصفر"، مؤكدا "لدينا أوراق موقعة وواضحة، ونحن نتوجه بعقول وقلوب مفتوحة للبحث في تطبيقها".

وقال بدران إن حركته مصممة على تقديم كل التسهيلات اللازمة للتوصل إلى إنهاء الانقسام، وأنها طلبت من جميع مسؤوليها عدم الرد على أي تصريحات أو أقوال سلبية حول المصالحة، بهدف تجنب حدوث أي تأثير سلبي.

ولفت إلى إن "عدداً من المسؤولين في السلطة أساؤوا فهم موقف حماس، واعتقدوا أن إقدامها على حل اللجنة الإدارية وتمكين الحكومة، وموافقتها على مطالب الرئيس محمود عباس جاءت من موقف ضعف، واخذوا يطالبون بفرض المزيد من الضغوط على حماس، اعتقاداً منهم أن هذا سينجح.

موضحاً "أقول لهم بكل وضوح: نحن أقدمنا على هذه الخطوات من اجل إنهاء الانقسام، وليس لأن وضعنا سيئ .

وقال مسؤولون فلسطينيون لـ "الحياة" أن الوسيط المصري اقترح على الجانبين الفلسطينيين تقديم تصور شامل للتوصل إلى اتفاق تفصيلي.

وأشار المسؤولون إلى أن الرئيس عباس يميل إلى مصالحة متدرجة بينما تميل "حماس" إلى صفقة شاملة.

وكان الرئيس عباس قال في مقابلة مع محطة تلفزيونية مصرية، عشية زيارة رئيس حكومته رامي الحمد الله الى غزة للبحث في المصالحة مع "حماس" وتسلم السلطة في القطاع، إنه يرفض تكرار تجربة لبنان في الحكم، وإنه غير مستعجل، الأمر الذي أثار توقعات غير متفائلة بنجاح الجولة المقبلة من المباحثات.

وكشف مسؤولون في "حماس" أن فشل هذه الجولة، التي يصفونها بـ "المهمة"، من المصالحة، سيؤدي إلى العودة إلى مسار المصالحة السابق بين الحركة والنائب محمد دحلان برعاية مصر.

مواضيع ذات صلة