هل يغيب دحلان عن المشهد السياسي أم يعود بصورة رسمية؟

abbas_dahlan.jpg

غزة - الساعة الثامنة

خفت نجم النائب في المجلس التشريعي عن تيار "فتح الإصلاحي" محمد دحلان عن المشهد السياسي بعدما كان حضوره وقيادات تياره كثيفاً في الشهور الماضية، في ظل تفاهماته الأخيرة مع "حماس".

واكتفى دحلان بتصريح نسب فيه جهد المصالحة والرعاية المصرية لها إلى بذرة تفاهماته مع "حماس"، مضيفاً فيما يخصه أن "الكرة في ملعب عباس... ووقتما يريد فنحن جاهزون".

وعملياً، تمثل القاهرة بالنسبة إليه الضامن الأساسي لدور مقبل له، لكن ضمن إطار الانتخابات في حال عقدها، إذ ستظهر الأخيرة النتائج الفعلية لحجمه داخل تنظيمه المفصول منه، أو المجتمع الفلسطيني عموماً.

مع ذلك، ستكون محادثات الغد وما بعدها محطّ نظر وانتظار بالنسبة إلى دحلان كما معظم الأطراف السياسية، لأنها سترسم صورة المشهد المقبل.

فهل سيغيب دحلان ويبقى إلى مرحلة "ما بعد عباس" كما كان يراهن، أم سيعود بصورة رسمية؟ تجيب مصادر في حركة "فتح" قريبة من السلطة بأن "دور دحلان انتهى، وما تنشره الصحافة الإسرائيلية وأنصاره لا صحة له، وتم تضخيمه أكثر من حجمه الحقيقي".

لكن يحيى شامية، النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح التيار الإصلاحي"، قال إن "دحلان هو من أسهم في تواصل حماس وفتح الذي أدى إلى المصالحة برعاية مصرية".

في غضون ذلك، يراهن التيار الإصلاحي على مصر في فرض المصالحة الفتحاوية الداخلية على عباس، كما الحال في المصالحة بين "حماس" و"فتح".

ويقول عضو لجنة المصالحة، أبو سليم أبو دقة، إن "دحلان جزء من الشعب الفلسطيني ومن فتح التي تعرضت لانشقاقات طوال تاريخها... دعم دحلان للجنتَي التكافل الاجتماعي والمصالحة الاجتماعية بالأموال الإماراتية كان تمهيداً للمصالحة التي تمت بدخول حكومة الوفاق إلى غزة".

واستدرك أبو دقة: "في حال لم تتم مصالحة داخلية في فتح، فسيطرح دحلان نفسه بكتلة مستقلة عن الحركة".

المصدر: (الأخبار اللبنانية).

مواضيع ذات صلة