العاروري: علاقتنا مع إيران ليست على حساب الدول الأخرى وليست ضدها

22770827_2148981631810912_7927029188164712271_o.jpg

غزة - الساعة الثامنة

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، مساء الأحد (22-10)، أن "علاقتنا مع إيران ليست على حساب الدول الأخرى وليست ضدها، ودخولنا في المحاور يضر بالقضية الفلسطينية ولا أحد يطالبنا بهذا الامر".

وقال العاروري في لقاء متلفز، أن "إيران لديها استعداد في تقديم الدعم لنا في مواجهة الاحتلال بسقف عال" مؤكداً "أننا لسنا في حالة صراع مع أحد حتى لو كان له عداء معنا وعدونا الوحيد هو الكيان الإسرائيلي".

وكشف أن زيارته لإيران جاءت كرد ضد شرط كيان الاحتلال الإسرائيلي قطع العلاقة مع إيران.

وبيّن العاروري، "نأمل أن تنعكس المصالحة بشكل ايجابي على الوضع الفلسطيني" مضيفاً "أننا نسعى إلى اطلاع أصدقائنا وحلفائنا وأشقائنا على ما يجري".

وأضاف أن "الجمهورية الاسلامية داعم دائم وتاريخي للقضية الفلسطينية، ولهذا كان دعم القضية الفلسطينية هو الملف البارز الذي بحثناه في لقاءاتنا مع المسؤولين الايرانيين".

وبيّن العاروري أن "دعم إيران للمقاومة لم يتوقف بتاتاً، مشيراً إلى أن كتائب القسام لطالما أعلنت أن الداعم الرئيسي لها هي الجمهورية الاسلامية".

وأشار أن "حماس تتفق مع الأخوة في إيران على أن القضية الفلسطينية تتجاوز أية اختلافات".

وعن سبب زيارة وفد "حماس" لإيران بعد المصالحة الفلسطينية، قال العاروري "الزيارة تأتي في الإطار المعاكس لتصفية القضية الفلسطينية لذلك فإنها تحظى بأهمية بالغة".

وحول المصالحة الفلسطينية أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" استعداد الحركة تقديم التنازلات من أجل تطبيق المصالحة.

وكشف العاروري أن "اتفاق المصالحة الجاري تم التوقيع عليه عام 2011، وأنها موضوع مبدئي لدينا ونؤمن بها، ونأمل أن يتم انجازها على الأرض".

واستطرد "أننا جاهزون لمواجهة أية ضغوط تمنع تكميل المصالحة الفلسطينية".

وفيما يتعلق بوثيقة "حماس" السياسية، قال العاروري "الوثيقة السياسية لا تشكل أي تغيير في استراتيجية الحركة"، مشيراً إلى أن الوثيقة صدرت لتغطي مساحات لم تكن تخضع لتغطية".

وأكد أن "حماس" لن تعترف بإسرائيل ولن تتنازل عن حقها في المقاومة، مذکراً ـن "المقاومة وسلاحها لا يطرح في مفاوضات المصالحة الفلسطينية".

وأضاف العاروري: "ما دام الاحتلال موجودا ويزداد تغولا فمن الطبيعي أن نعزز قدراتنا ونطورها لمواجهته".

وحول العلاقة مع دحلان قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، "لم يفرض علينا أحد موضوع محمد دحلان ولم يتم اشتراطه علينا"، مشيراً إلى أنه "ليست هناك اية صفقة سياسية في موضوع دحلان ولم نبحث هذا الموضوع".

وكان العاروري وصل على رأس وفد قيادي من حركة "حماس"، إلى العاصمة الإيرانية طهران.

والتقى الوفد عدداً من المسؤولين الإيرانيين أبرزهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني ومستشار قائد الثورة الإسلامية الدكتور علي أكبر ولايتي.

مواضيع ذات صلة