ما هي ملامح خطة ترامب لحل القضية الفلسطينية

عباس وترامب ونتنياهو

الساعة الثامنة - وكالات

كشفت قناة الثانية الإسرائيلية عن تفاصيل أولية حول مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن صراع الفلسطينيين مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بمشاركة دول عربية.

وأوضحت القناة في تقرير لها الأحد، أنه "بعد أشهر من مداولات وزيارات قام بها طاقم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراء مشاورات في منطقة الشرق الأوسط، تم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول خطة ترامب للسلام في منطقة الشرق الأوسط وحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، وفق ما نقله موقع "i24" الإسرائيلي.

ووفق ما ذكرته القناة نقلا عن مسؤولين أمريكيين، فإن من الخطوات التي تشملها مبادرة ترامب لإحياء عملية السلام، "إمكانية اجراء مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بمعنى أنها لن تكون رزمة شاملة؛ إما الموافقة عليها كلها أو لا شيء".

كما تسعى الإدارة الأمريكية من خلال ذلك إلى "تقديم مقترح لترتيب أوراق منطقة الشرق الأوسط بأسرها، تنتهي باستقدام الدول العربية إلى طاولة المباحثات؛ من أجل تطبيع عربي شامل مع إسرائيل بموجب مبادرة ترامب"، وفق القناة الإسرائيلية الثانية.

وتشير القناة نقلا عن مصادرها في الولايات المتحدة، إلى أن "الخطة الأمريكية ستكون مختلفة تماما عما طرح في السابق، منذ بيل كلينتون وجورج بوش وحتى إدارة باراك أوباما".

ولفت المسؤولون الأمريكيون، إلى أن نوايا فريق ترامب ترمي إلى "الإسراع والحسم في هذا الموضوع، وذلك من خلال رفض وضع جدول زمني للمباحثات بين الأطراف، كما أنه لن يتم فرض أي اتفاق على أي طرف منهم".

وبحسب التقرير، فإن مسؤولاً مقرباً من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، قال إنه "سمع رسالة من البيت الأبيض تقول إنه يوجد تصور، وسيسعدكم أيضا"، وفق قوله.

وجاء أيضا، أن "فريق ترامب سيخرج في المبادرة من منطلق أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طرف جاد ومهتم بالتوصل إلى اتفاق، حتى وإن كان الإسرائيليون لا يرغبون بسماع هذا الكلام".

وقالت القناة: "لو كانت الإدارة الأمريكية تعتقد أن الوضع مختلف، لما أضاعوا كل هذا الوقت لطرح مبادرات لحل النزاع"، في حين أكد مسؤولون أمريكيون، أن "إدارة ترامب تهتم جدا للاحتياجات الأمنية لإسرائيل التي يتحدث عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستمرار".

وأوضحت القناة الإسرائيلية الثانية، أن "هذه التطورات تفسر ما أوعز به نتنياهو لوزرائه، وهو أن ترامب كونه رجل أعمال، يتوقع أن يجعل ممن يرفض التوصل لأي اتفاق بأن يدفع ثمن ذلك، حيث شدد نتنياهو على أنه يفكّر بأن يتعاون مع ترامب في هذا الموضوع، وقد يؤدي ذلك إلى خلاف داخل الائتلاف الحكومي".

مواضيع ذات صلة