نفى استخدام مواد محرمة

الاحتلال: لم يكن هدفنا تصفية مسؤولين في المقاومة

قصف01.jpg

الساعة الثامنة - ترجمة خاصة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين (30-10)، أن قصفه نفقاً للمقامة الفلسطينية، على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس، لم يكن الهدف من ورائه اغتيال مسؤولين كبار في المقاومة.

ونقلت "القناة السابعة" الإسرائيلية، عن المتحدث باسم جيش الاحتلال "رونين مانليس"، قوله: "إن عدداً من كبار المسؤولين ذهبوا لإنقاذ المحاصرين داخل النفق ثم أصيبوا بمتفجرات كانت بداخله".

وأضاف مانليس، أن الاحتلال لم يستخدم أي متفجرات أو مواد يحرم استخدامها دولياً في عملية استهداف النفق.

وذكر، أن الاستهداف الذي نفذته الطائرات الحربية عند الساعة الثانية عصراً، لنفق للمقاومة، كان ضمن عملية بدأها الاحتلال داخل أراضي عام 1948.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن النفق جرى اكتشافه منذ فترة، وتقرر تدميره، وتدمير كل نفق يجتاز حدود القطاع.

وتابع، أن حركة "الجهاد الإسلامي" حصلت على موافقة حركة "حماس" قبل حفر النفق، محملاً الأخيرة المسؤولية الكاملة عن الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، عن ارتقاء سبعة شهداء، وإصابة 12 آخرين بقصف الاحتلال الإسرائيلي نفقاً للمقاومة، شرق خانيونس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة