نادوا بالثأر

جماهير غفيرة تشارك في تشييع شهداء النفق السبعة

1.jpg

غزة - الساعة الثامنة

شيعت جماهير غفيرة، ظهر الثلاثاء (31-10)، شهداء النفق الذي تم استهدافه من قبل قوات الاحتلال، أمس، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وانطلقت مراسم التشييع، من أماكن متفرقة جنوب ووسط قطاع غزة، حيث مسقط رأس الشهداء السبعة الذين ارتقوا نتيجة استهداف الاحتلال نفقاً للمقاومة، شرق خانيونس.

المحافظة الوسطى

ففي مخيم البريج، وسط القطاع، شارك عشرات الآلاف في تشييع جثمان الشهيد عرفات أبو مرشد، وهو عضو المجلس العسكري لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، ونائبه حسن أبو حسنين، وأحمد أبو عرمانة، أحد مجاهدي السرايا.

وانطلق موكب تشييع الشهداء الثلاثة من أمام المسجد الكبير في البريج، بعد إنتهاء صلاة الجنازة، وصولاً إلى المقبرة الشرقية حيث مثواهم الأخير، بمشاركة لفيف من قيادات حركة الجهاد، وفصائل العمل الوطني والإسلامي.

كما شارك الآلاف في دير البلح، في مراسم تشيع جثماني الشهيدين عمر نصار الفليت، وحسام السميري، وكلاهما من سرايا القدس، والذين ارتقيا في قصف النفق.

وحُملت جثامين الشهداء على أكتاف، عدد من مجاهدي سرايا القدس، وسط هتافات جماهيرية تنادي بالثأر لدماء الشهداء، وضرورة الرد على جريمة الاحتلال.

خانيونس

وفي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، خرج الآلاف في مسيرة تشييع الشهيدين القساميين مصباح شبير، ومحمد الأغا، الذين ارتقيا خلال مشاركتهما في إنقاذ مقاومي سرايا القدس المحتجزين داخل النفق المستهدف.

وسار موكب التشييع، من أمام مسجد أهل السنة وسط خانيونس، وحتى المقبرة الشرقية، حيث تم موارتهما الثرى، وسط حالة من الغضب في صفوف المشيعين على جريمة الاحتلال.

وقال عضو المكتب السياسي، لحركة حماس، خليل الحية: "اليوم في لوحة مشرقة متجددة وليس غريبًا أن يختلط دماء الشهداء والمجاهدين من أبنائنا في مختلف الكتائب والأجنحة فطريقهم ودربهم واحد".

وأضاف الحية خلال كلمةٍ له قبيل أداء صلاة الجنازة على شهيدي القسام، أن الشهداء لا يفرقون بين فصيل أو آخر، ففصيلهم الجهاد والمقاومة وطريقهم الجهاد والثبات.

وتابع راثياً الشهيد شبير، "الشهيد شبير كان فارساً من فرساننا في البحر يعد نفسه للقاء العدو في البحر؛ لكنه استشهد مدافعًا منقذًا لإخوانه المجاهدين من أبناء الجهاد الإسلامي؛ عرسك كان على مقتبل أيام إلا أن الله ابدلك الحور الطين بالحور العين .. فهنئيا للحور العين بك".

وذكر، "نعتز اليوم أن دماء أبناء القسام تختلط مُجددًا مع دماء أبناء السرايا على طريق الوحدة الحقيقية؛ فنحن على درب واحدة وفي طريق واحدة. هكذا هي وحدة السلاح بعد العقيدة ووحدة الوطن والعائلات وهذا هو معدن الإخوة".

وكانت وزارة الصحة أعلنت ، أمس، استشهاد سبعة مقاومين وإصابة 12 آخرين، باستهداف الاحتلال نفقاً للمقاومة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

5.jpg
4.jpg
3.jpg
2.jpg
1.jpg
 

مواضيع ذات صلة