عبيدات: ما حصل مع المحامي حسين جريمة لا يمكن السكوت عنها

15a0308fa67a93_EIFQJKPHMONGL.jpeg

الضفة الغربية - الساعة الثامنة

قال نقيب المحامين الفلسطينيين جواد عبيدات، الخميس (9-11)، إن ما حصل مع المحامي حسين "جريمة نكراء واعتداء على كافة اركان العدالة والقضاء ولا يمكن السكوت عنها".

وأكد عبيدات، أن النقابة ماضية في خطواتها التصعيدية ولن تتفاوض مع اي جهة قبل إطلاق سراح المحامي حسين، مشيرا إلى أنه تقرر تعليق العمل في كافة المحاكم حتى اشعار اخر، كما قررت النقابة تعليق عضويتها في جميع اللجان الرسمية والحكومية.

وأشار، إلى أن الدعوى التي كانت مرفوعة على المحامي حسين بسيطة ولا تستدعي كل هذه الاجراءات وقد قامت بلدية نابلس بإسقاط الشكوى التي رفعتها على المحامي والأشخاص الأخرين المتهمين بقضية "التحريض على اتلاف اموال عامة".

وأوضح عبيدات، أنه تم استدعاء المحامي حسين من قبل النائب العام بناء على شكوى مرفوعة لديهم من قبل بلدية نابلس تتهم فيها المحامي حسين وعدد من الاشخاص بـ"التحريض على اتلاف اموال عامة"، وبعد التحقيق معه قررت النيابة اخلاء سبيله كون الأدلة والبيانات التي بحوزتهم غير كافية.

وتابع عبيدات: بعد خروج المحامي حسين من التحقيق قام بمراجعة بعض القضاة في المحكمة بخصوص دعاوي خاصة بعمله وعند دخوله مكتب إحدى القاضيات أقدم عدد من الاشخاص بلباس مدني على "اختطافه" وضربه وجره بشكل غير لائق على مرأى الشرطة والقضاء.

وعند استفسار النقابة عن المحامي حسين وما حصل معه لدى الجهات المسؤولة تم اخبارهم بأن قرار اعتقاله جاء بأمر من رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله بصفته وزيرا للداخلية ولا علم لديهم حتى اللحظة عن مكان تواجده.

مواضيع ذات صلة