الاحتلال يخوض حرب أعصاب مع الجهاد الإسلامي

1436529025.jpg

الساعة الثامنة - وكالات

قال روني دانييل المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية الثانية، الثلاثاء (14-11)، إنه لا توجد معلومات محدده تؤكد أن حركة الجهاد ستطلق صواريخ لكنها تجهز نفسها لرد ما.

وأضاف دانييل، أن الجيش الإسرائيلي سيرد بشكل قوي على أي عمل، مما سيضطر الفلسطينيين للرد بإطلاق الصواريخ، لذلك فالجيش استنفر قواته على طول الحدود ونشر بطاريات الصواريخ تحسبًا لأي تطور.

من جهتها قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن دافع الجهاد للثأر واضح، أما حركة "حماس"، فمن خلال اشعال النار بحجم محدود، فستبعث بتقديرها ضغطا أمريكا ومصريا على اسرائيل لوقف النار – وضغطا على السلطة للعودة الى محادثات المصالحة. وإذا كانت كل المصالح لإضرام الشعلة تلتقي – فانه ستكون شعلة.

وأشارت القناة الإسرائيلية العاشرة إلى أن "الجيش وفي ظل التصعيد في الجنوب نشر القبة الحديدية في منطقة المركز، ومازال في حالة تأهب في اعلى درجاتها، وما زال يجري تدريب على الحدود مع قطاع غزة، حيث يشارك فيه ضباط كبار في الجيش، مشيرة الى أن التدريب الهدف منه دفاعي وهجومي".

وأشار "أور هيلار" المحلل العسكري في القناة إلى أن ما يجري هو حرب أعصاب بين الجانبين، فمن جهة الجيش يقول للجهاد الإسلامي لا تردوا على تدمير النفق لأن الرد سيجلب موجة عنف جديدة، وبالمقابل الجهاد الإسلامي يرى انه لا مناص من الرد.

وأضاف: "أن الجهاد تعيش الآن حالة من الارتباك فمن جهة تريد الرد ومن جهة أخرى مصر وحماس تطلب منها عدم الرد في الوقت الراهن".

ولفت إلى أن "الجيش وخشية من الانتقام من قبل الجهاد الإسلامي قام بنصب القبة الحديدة في جميع أرجاء البلاد وخاصة في منطقة المركز، كما تم اعتقال طارق قعدان من جنين وهو ناشط في الجهاد الاسلامي منذ الصباح وما زال الجيش يحقق معه".

مواضيع ذات صلة