رداً على القرار الأمريكي

دحلان يعلن نهاية مرحلة سياسية وبداية معركة وطنية

محمد دحلان

غزة - الساعة الثامنة

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني (التيار الإصلاحي) محمد دحلان، أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، "يعد نهاية مرحلة سياسية، وبداية معركة وطنية ودبلوماسية وقانونية لا ينبغي لها أن تتوقف قبل إسقاط القرار الأمريكي".

وقال دحلان عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، "إن القرار الأمريكي يهدر القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وانتهاك للحقوق الفلسطينية العادلة وأسس عملية السلام".

واعتبر أنه "لولا الواقع الفلسطيني البائس وفقر الحنكة والشجاعة لدى القيادة الفلسطينية المتنفذة والمتفردة، لما تجرأت واشنطن على مثل هذه الخطوة". على حد وصف دحلان.

"ولولا الانقسام الفلسطيني لما انفضت من حولنا دول العالم العربي والإسلامي، مكتفية ببيانات التنديد والاستنكار الباهتة". بحسب دحلان.

وطالب دحلان الكل الفلسطيني إلى "الاتحاد والالتفاف بقوة حول القضية الفلسطينية، واعتماد أجندة وطنية مختلفة برؤية نضالية فلسطينية جديدة، لإنقاذ ما تبقى من كرامتنا لأجل القدس".

وأوضح أن "الرد العملي الفعال لا يكون بالخطب والبيانات السياسية، ولا بتحريك الجموع في إطار زمني مؤقت، بل من خلال أجندة وطنية جادة متفق عليها بين كل قوى الشعب الفلسطيني".

وقال دحلان: "نحن في التيار الإصلاحي بحركة فتح نرى أن الرد الملائم بحده الأدنى، هو وقف التراشق السياسي والإعلامي، وإعلان الجانب الأمريكي طرفاً منحازاً وليس وسيطاً للسلام".

كما دعا إلى "تصفية كل أشكال التنسيق الفلسطيني الإسرائيلي الأمريكي وخاصة التنسيق الأمني".

ودعا أيضاً إلى اجتماع لكل قادة العمل الوطني الفلسطيني، يعقد في الخارج، لبحث إنهاء الانقسام، الانسحاب من المسار التفاوضي، وإعادة النظر في وثيقة الاعتراف المتبادل، وعقد المجلس الوطني في غضون 90 يوماً.

وطالب دحلان باستنهاض كل المؤسسات العربية والإسلامية والدولية، وعقد قمة عربية طارئة، وعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وختم دحلان حديثه بالقول: "إن لم توحدنا القدس فلن نتحد أبداً، ولا ينبغي أن نخذل شعبنا الذي لم يبخل في الفداء والصبر والعطاء".

مواضيع ذات صلة