عن قمة يهندسها زوج "إيفانكا"

المفتاح شرط الاستيطان "ضوء أخضر"

1120153023556432.jpg

رام الله - الساعة الثامنة

قالت صحيفة القدس إن المسؤولين عن ملف سلام الشرق الأوسط في البيت الأبيض "جاريد كوشنر"، و"جيسون غرينبلات" وبمساعدة طاقم "مجلس الأمن القومي" يعملون على ترتيب قمة ثلاثية في واشنطن تضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بهدف استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و "إسرائيل".

وذكرت الصحيفة أن الدعوة للقاء في واشنطن ستوجه عشية الذكرى الخمسين لحرب عام 1967 "بعد موافقة رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس المبدئية على هذا اللقاء" الذي من المتوقع أن يعقد أواخر حزيران القادم.

وتركز الأجندة التي يتم تحضيرها لهذا اللقاء بإشراف صهر الرئيس "كوشنر" على "إطلاق مفاوضات تستمر لفترة زمنية تتراوح ما بين تسعة أشهر و12 شهراً، على أن يلتزم خلالها الطرفان بالامتناع عن الخطوات الانفرادية التي من شأنها أن تعرقل مسيرة مفاوضات السلام".

شرط وقف الاستيطان

يدرك الرئيس محمود عباس أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، في آية عملية سياسية جديدة، قريبة من الصفر، لكنه وافق على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العودة إلى المفاوضات، رغم عدم وقف الاستيطان، بهدف تقليل الخسائر، أولاً، ومحاولة تحقيق بعض الأرباح السياسية والاقتصادية، ثانياً.

وبحسب تحليل لوكالة " أسوشيتد برس" فإنه بعد وصول ترامب، بمواقفه المعلنة، إلى البيت الأبيض، وجد الرئيس عباس نفسه أمام خيارين، إما المواجهة، أو الانخراط، وتقليل الخسائر، وتحقيق بعض الأهداف، فاختار الخيار الثاني.

ولو أصر الرئيس محمود عباس على وقف الاستيطان شرطاً للعودة إلى المفاوضات، فإن المرجح أن ترامب سيعتبر ذلك عقبة، وسيوقف التعامل معه، ويعلن عنه "غير ذي صلة"، ويعزز العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية، لذلك فإنه ذهب إلى الخيار الثاني.

وسعى الرئيس عباس، منذ الأيام الأولى لتولي الرئيس ترامب مهام منصبه رئيساً للولايات المتحدة، إلى إقناعه وإدارته بأن الجانب الفلسطيني شريك لأمريكا في الحرب على الإرهاب وفي الاستقرار الإقليمي.

وأوفد الرئيس مدير مخابراته العامة ماجد فرج إلى واشنطن، الذي قدم بدورة معلومات تفصيلية للجانب الأمريكي عن دور أجهزة الأمن الفلسطينية في محاربة ما يسمى " الإرهاب" وإحباط العمليات المسلحة.

وتنقل الوكالة عن مصادر أمريكية، بأن الرئيس ترامب سيعلن قريباً عن مبادرة سياسية تقوم على إطلاق عملية مفاوضات غير تقليدية لمدة تتراوح بين سنة إلى سنة ونصف.

وقالت المصادر إن الأسلوب التفاوضي الجديد المقترح يقوم على جمع صناع القرار من الجانبين، وتقديم اقتراحات أمريكية مباشرة للتوصل إلى "صفقات" في جميع قضايا الوضع النهائي: الاستيطان والقدس والمياه والحدود والأمن واللاجئين، وصولاً إلى "الصفقة الكبرى".

مواضيع ذات صلة